لم يعد الذكاء الاصطناعي تقنية تقتصر على شركات التكنولوجيا الكبرى أو مختبرات الأبحاث. فقد بدأ بالفعل في الوصول إلى تطبيقات الهاتف التي نستخدمها يوميًا، والمثير للاهتمام أن المستخدم قد لا يلاحظ في كثير من الأحيان أن الذكاء الاصطناعي يعمل في الخلفية.
لكن بالنسبة إلى فريق تطوير تطبيقات الهاتف، فإن إضافة الذكاء الاصطناعي ليست مجرد ربط التطبيق بنموذج للذكاء الاصطناعي وإنهاء المهمة. يجب أن يكون هناك سبب حقيقي لاستخدامه؛ فقد يحتاج التطبيق إلى فهم سلوك المستخدم، أو تقديم توصيات، أو اكتشاف أنماط معينة، أو أتمتة عملية كانت تتطلب في السابق الكثير من العمل اليدوي.
يمكن للتقنيات الذكية داخل تطبيقات الهاتف المحمول أن تساعد التطبيق على اتخاذ قرارات اعتمادًا على البيانات بدلًا من الاعتماد بالكامل على قواعد محددة مسبقًا.
وتُعد التوصيات مثالًا جيدًا على ذلك. فعندما يستطيع التطبيق فهم أنماط نشاط المستخدم، يمكنه تقديم نتائج أو اقتراحات أكثر ملاءمة بمرور الوقت.
كما يمكن استخدام التقنيات الذكية في الخصائص التنبؤية والبحث الذكي والتخصيص والأتمتة. لكن التقنية تكون مفيدة حقًا عندما تحل مشكلة حقيقية تهم المستخدم.
تعمل إكس آبس في مجال التحول الرقمي وتطوير تطبيقات الهاتف المحمول منذ عام 2009. وخلال هذه السنوات، قدمت الشركة حلولًا وخدمات رقمية للعديد من الهيئات الحكومية والوزارات والشركات ورواد الأعمال.
ومن أبرز الجهات التي تعاملت معها: وزارة العدل المصرية، ودار الإفتاء المصرية، وشركة السويدي، والمقاولون العرب، وزانوسي، وكيا موتورز، ورينو إيجيبت، والعبد، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومغربي، وفرج الله، وجمعية رسالة للأعمال الخيرية.
وقد نفذت إكس آبس أكثر من 200 مشروع في قطاعات وتخصصات مختلفة، مع خبرة تشمل تطبيقات الهاتف المحمول والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وتحليل البيانات الضخمة وغيرها من التقنيات.
موقع إكس آبس:
https://www.xapps.co/en/
من الأمثلة على ذلك Blink، وهو تطبيق لنظام أندرويد تم تطويره لصالح شركة ناشئة تجريبية. ويستخدم التطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى جانب خصائص مثل نظام تحديد المواقع العالمي وجهات الاتصال في حالات الطوارئ، مما يوضح كيفية دمج التقنيات الذكية داخل تطبيق عملي للهواتف المحمولة.
مشروع Blink – شركة ناشئة تجريبية:
https://www.xapps.co/en/project/machine-learning-android-ios-mobile-application-development-mcommerce-programming-blink/
ومن الأمثلة الأخرى Wilde، وهو تطبيق يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات المستخدم وتقديم توصيات مخصصة.
مشروع Wilde:
https://www.xapps.co/en/wilde-launches-ai-for-a-healthier-future/
وتُعد هذه المشاريع أمثلة مفيدة لأنها توضح الجانب العملي من تطوير تطبيقات الهاتف بالذكاء الاصطناعي. فالهدف ليس مجرد إضافة كلمة “ذكاء اصطناعي” إلى قائمة خصائص التطبيق، بل استخدام التقنية لتحقيق وظيفة واضحة داخل المنتج.
يحدث جزء كبير من العمل وراء تطبيقات الهواتف المدعومة بالذكاء الاصطناعي بعيدًا عن الشاشة التي يتفاعل معها المستخدم.
فالمطورون بحاجة إلى التفكير في مصدر البيانات وكيفية معالجتها، وطريقة تواصل التطبيق مع الخدمات الخلفية، وكيف يتصرف النظام مع زيادة عدد المستخدمين.
كما تظهر مسألة الأمان. فإذا كان التطبيق يعالج معلومات شخصية أو حساسة، فيجب أن تراعي البنية التقنية حماية البيانات منذ البداية، بدلًا من التعامل مع الأمان باعتباره أمرًا يمكن إضافته لاحقًا.
وهنا يبدأ تطوير تطبيقات الهاتف المحمول وتطوير الذكاء الاصطناعي في التداخل. فحتى أفضل خصائص الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى تطبيق موثوق وبنية خلفية مناسبة وتكاملات صحيحة وتجربة مستخدم لا تعيق استخدام التطبيق.
ليس بالضرورة.
ففي بعض الحالات، قد يكون الحل البسيط القائم على قواعد محددة أسرع وأقل تكلفة وأسهل في الصيانة من نظام يعتمد على تقنيات أكثر تعقيدًا. ويجب أن يعتمد القرار على طبيعة المشكلة والبيانات المتاحة والنتائج المتوقعة ومتطلبات التطبيق على المدى الطويل.
وبالنسبة إلى الشركات التي تبحث عن شركة لتطوير تطبيقات الهاتف بالذكاء الاصطناعي أو شركة تطوير تطبيقات الهاتف المحمول في مصر، فمن المفيد النظر إلى الخبرة الفعلية في استخدام هذه التقنيات داخل تطبيقات حقيقية، وليس فقط إلى أسماء التقنيات الموجودة في قائمة الخدمات.
وتقدم المشاريع المنشورة لـ
XApps
أمثلة على العمل في تطوير تطبيقات الهاتف والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والرعاية الصحية والخدمات المالية والحكومة وغيرها من القطاعات.
سابقة اعمال إكس آبس:
https://www.xapps.co/en/project/
يمكن للذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية أن تجعلا تطبيقات الهاتف أكثر فائدة عندما يتم استخدامهما لحل المشكلات المناسبة. وليست بالضرورة التطبيقات الأقوى هي التي تحتوي على أكبر عدد من خصائص الذكاء الاصطناعي، وإنما التطبيقات التي تستخدم التقنية لحل مشكلة حقيقية للمستخدم بشكل هادئ وفعّال.
وهذا هو جوهر تطوير تطبيقات الهاتف بالذكاء الاصطناعي: استخدام التقنية لأنها تضيف قيمة حقيقية، وليس لمجرد أنها تمثل اتجاهًا تقنيًا رائجًا.